أكد إبراهيم حمداني، مدرب منتخب الجزائر، أن معسكر تشرين الاول/أكتوبر سمح له بتكوين صورة أوضح عن المجموعة، بعدما منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، مشيراً إلى أنه خرج بفكرة واضحة عن 26 لاعباً، مع إشادة بالمستويات التي قدمها عدد من العناصر الشابة.
ودافع حمداني عن اعتماد المنتخب على الكرات الثابتة في تسجيل الأهداف أمام بوروندي والنيجر، مؤكداً أنها تمثل سلاحاً إضافياً ولا تعني فشل الخضر في صناعة الفرص. وفي المقابل، اعترف بوجود نقائص دفاعية وهجومية أمام النيجر، مشدداً على أن ورشة الخط الخلفي ستكون أولوية خلال المرحلة المقبلة.
وتحدث المدرب عن وضعية ريان آيت نوري، مؤكداً أن ملف اللاعب تم التعامل معه بذكاء، وأنه يعرف كيفية إدارته. كما أوضح أن الهدف لا يقتصر على النتائج، بل يتمثل في بناء مجموعة متماسكة وواعية بالمسؤولية، مؤكداً أن الأسابيع المقبلة ستشهد استمرار اختبار العناصر الجديدة، خصوصاً الشبان.






























































